جعل قلمك سفير لـ أخلاقك في

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جعل قلمك سفير لـ أخلاقك في

مُساهمة  محمود في الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 3:19 am

لاعـتـذار .. سـيـد الأدلـة


من منا لا تخطئ أو يزل لسانها بكلمة لا تقصد معناها أو لا تقدر وقعها على
غيرها. لا شك أن التريث فيما نقول واجب، وكن اذا وقع المحظور فلابد من
الاسراع بالاعتذار. حيث أن تدارك مثل هذه المواقف فور وقوعها جدير بأن
يخفف من وطئتها أو على الأقل منمرارة تكرارها.

إليك بعض الأسئلة التي يمكن من خلالها أن تتعرفي على موجبات الاعتذار ، والتنبه الى بعض منها والذي قد نسهو عنه:

1. هل تعتذرين عن خطأ أو سهو أو تقصير بدر منك؟
2. هل تعتذرين عن تلبية دعوة في وقت مناسب؟
3. هل تعتذرين اذا اضطررت لتأخير موعد مسبق؟
4. هل تعتذرين اذا اضطررت لقطع حديثك لسبب ما؟
5. هل تعتذرين اذا اضطررت لقطع حديث بين شخصين لأي سبب كان؟
6. هل تعتذرين اذا تخطيب أحد في مكان مزدحم؟
7. هل تعتذرين اذا انزلق لسانك عفواً بقول محرج أو مزعج؟
8. هل تتركين فرصة للمخطئ أن يوضح موقفه قبل التسرع بمؤاخذته؟
9. هل تتبعين اعتذارك برسالة أو تعويض للشخص المتضرر إن تسببت في اتلاف شئ يخصه؟
10. هل تعتقدين أن الاعتذار ينقص من منزلتك لدى الغير؟

ربما يعتقد الكثيرون أن الاعتذار فيه إهانة للنفس، أو نخشاه لأننا اعتذرنا
عندما كنا أطفالا وبالرغم من ذلك عوقبنا أو على الأقل وجه الينا اللوم
بشكل أو بآخر. اذاً علينا أن نبدأ بأنفسنا وبتشجيع أبنائنا على الاعتذار
وقبوله قبولاً حسناً.

إنه سيد الأدلة على اهتمامك بالمحافظة على مشاعر الآخرين . ما هو
الاستغفار ؟ أليس نوعاً من الاعتذار عما يصدر منا؟ ألا يكافئنا الله عز
وجل عليه؟ أليس نجد فيه راحة نفسية؟ ألا في الاعتذار مصالحة مع النفس بقدر
ما هو راحة لها؟!!

محمود

عدد المساهمات : 134
تاريخ التسجيل : 05/09/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى