لنصوم رمضان هذا بقلوب وايمان اقوى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

لنصوم رمضان هذا بقلوب وايمان اقوى

مُساهمة  محمود في الثلاثاء سبتمبر 08, 2009 8:08 pm



..

ليعلن الجميع هذه السنة ولنفجر طاقات المعالي
سيصوم قلبي وسأحلق للعُـــلى
فلنعزم جميعا أن لا يخرج رمضان إلا وقد
تعلمنا منه أزكى معانيه
واياك اياك أن يخرج عنك وقلبك قلبك ..
لم يرقى ولم ويزكو...ويصقل
فهاهو شهر الرحمات يحث الخطى إلينا في
شوق للقاء


كله رحمة وفضل وإحسان مثقل بالعطايا ...زاخر بالمنن
لنعانقه في فرح
...بفضل العظيم الرحيم.....
كم مرت علينا السنون ...
نصوم ونفطر ...ونصلي التراويح ونقرآن القرآن
....دون قلب حقيقي دون استشعار .
..دون أن نعيش المعاني الروحانية (العميقه)..!!
لنجعل هذه السنة صيامنا حقيقي ...لتصوم قلوبنا قبل افواهنا


لتعيش المعاني السامية وتحلق في الــعلى
وكأني أراكم بكل لهف وشوق تتسائلون وكيف يصوم قلبي؟؟


قلب فؤادك في محاسن شرعنا***تلقى جميع الحسن فيه مصـورا
كم من معانٍ في صيام بيننا *** نفح أرق من النسيم إذا سرى
نهراً تفجر أحمدياً كوثرَ***وانظر لفرق صيامهم وصيامنا
فدهشت بين جماله وجلاله ***وغدا لسان الحال عني مخبرا


احبتي في الله ..يرتقى القلب بإنسانيته
إلي ذروة الكمال ، حين يدرك أن الله عز وجل
قد ميزه عن الحيوان....
وجعل فيه استعداد للسمو بروحه والتحرر من
أسر الشهوات وعبودية الغرائز.
فنستغل هذه الأيام القليلات لنعيش بقلوبنا
...كل المعاني العذاب


تصوم قلوبنا حين نعلم يقينا أن رمضان مدرسة
لتهذيب النفس والإنقياد للمولى بالطاعة
فهانحن نبتعد عن الطعام بالرغم من حاجتنا
الفطرية له ، لان الله امرنا ...
فنتعلم...
أن تركنا للمعاصي التي حُرمت علينا وليست من الأمور الفطرية هو.... أولى وأسهل .
عندما يصوم القلب ...يعيش حياة المراقبة لله جل جلاله
في كل شؤونه ...
فلا يحتاج لرقيب من الخلق ...لا مدير ولا وكيل .
.ولا أب يراقب ..ولا كائن من كان
ليسلك مسالك الرشاد بل هو مستقيم الذات..
حي الضمير عاش مع رمضان معنى
التقوى والتورع حتى عن شم البخور ...


حين يصوم القلب يتعلق بالله جلا جلاله

ويتجه إليه في عبادته وسؤاله ..
.يستشعر قربه وعلمه واطلاعه.
نعيش لحظات رمضان السريعات
أحبتي بقلوبنا نتلمس الأُنس به والغاية من الوجود...
نعيش هدف الوصول للجنة...والشوق للقاء الله الرؤوف


حين يصوم القلب ...

يربي
الذات على النزاهة والعلو في كل شأن
...فينظف القلب ويصوم عن الاحقاد والاحساد .
.فلا يخوض في الأعراض ولا يصخب ويهرب الى كل سيء قول.
وإلي هذا يشير رسول الله بقوله:
"من لم يدع قول الزور, والعمل به,
فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه" رواه البخاري .


يصوم قلبي وقلبك .
..حين نحيا لله ...


نختم القرآن تدبراً
بالقلب وعيشا حقيقيٍ
مع معانية
..لا نطقاً بقلبٍ غارقٍ في ملاهيه


نجود بالمال استشعاراً للنعمة وشكرا للمنعم
...واحساساً باخوان لنا ابتلاهم المولى لحكمة يعلمها جل وتقدس.


نصلي ونركع خشوعاً وخضوعاً بقلبٍ ركع قبل الجسد وسجد.
ندعو ونبتهل ونسأل ونلح ونعلق الأمال
والرجاء كله عليه لانه ربنا وليس لنا رب سواه ...
سؤاله عزٌ... وسؤال سواه .. قمة الذل.


ومن هنا فإن المسلم الحق يتخذ من الصيام
وسيلة لتطهير نفسه وتزكيتها,
فإن من يغفل عن حقيقة الصيام,
ولا يفطن إلي حكمته, لا يعود صيامه عليه
بثمرة, ولا ينال منه إلا التعب.

***
وصدق الله حين قال :
{{الصوم لي ، وأنا اجزي به }} .

وصلى اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى
آله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين


وكـل رمضـان وانتم الى الله اقـرب

محمود

عدد المساهمات : 134
تاريخ التسجيل : 05/09/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى